المقريزي

230

إمتاع الأسماع

تزوج أم سلمة وأصبحت عنده قال لها : ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت وإن شئت ثلثت ثم درت قالت : ثلث . وخرجه مسلم ( 1 ) أيضا من حديث عبد الملك بن أبي بكر عن أبي بكر ابن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثة وقال : إنه ليس بك على أهلك هوان إن شئت سبعت لك وإن سبعت لك سبعت لنسائي . وله من حديث سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن حميد عن عبد الملك بن أبي بكر عن أبي بكر بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة فدخل عليها فأراد أن يخرج أخذت بثوبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت زدتك وحاسبتك به للبكر سبع وللثيب ثلاث . ( 2 ) ومنها ما أخرجه البخاري ( 3 ) من حديث هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه : أين أنا غدا ؟ أين أنا غدا ؟ يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء فكان حتى مات عندها . قالت عائشة : فمات في اليوم

--> ( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 10 / 296 كتاب الرضاع باب ( 12 ) قدر ما تستحقه البكر والثيب من إقامة الزوج عندها عقب الزفاف حديث رقم ( 41 ) . ( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 10 / 297 كتاب الرضاع باب ( 12 ) قدر ما تستحقه البكر والثيب من إقامة الزوج عندها عقب الزفاف الحديث الذي يلي رقم ( 42 ) بدون رقم . ( 3 ) ( فتح الباري ) : 9 / 395 كتاب النكاح باب ( 105 ) إذا استأذن الرجل نساءه أن يمرض في بيت بعضهن فأذن له حديث رقم ( 5217 ) والغرض من هذا الحديث أن يقسم لهن يسقط بإذنهن في ذلك فكأنهن وهبن أيامهن تلك للتي هو في بيتها . ( فتح الباري ) .